أبي النصر أحمد الحدادي
468
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
بصلاتها ، كما يقول : الذي والتي وما ومن ، لا يفهم منها شيء حتى يوصل بها شيء آخر . كما قال تعالى : وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما « 1 » ، وقوله : وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ « 2 » ، وقوله : وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً « 3 » . 2 - وناقص في البناء ، كاليد ، والدم ، والأب ، والأخ . والأصل : يدي ، وأبو ، ودمي ، والدليل عليه قول الشاعر : « 471 » - ولو أنّا على حجر ذبحنا * جرى الدّميان بالخبر اليقين - والمعدول من الأسماء : ما صرف عن وجهه ، نحو زفر وقثم وعمر ، فعمر معدول عن عامر ، وزفر عن زافر . - والمتمكن : ما يجري عليه الإعراب بتغير العامل فيه ، مثل قولك : جاءني زيد ، ومررت بزيد ، ورأيت زيدا . - والممتنع : ما لا يجري عليه الإعراب ، مثل الهدى والدنيا ، وفي العجمية ، مثل : موسى وعيسى ونحو ذلك ، وأسماء البقاع والأسماء الأعجمية . وكلّ ما أضيف من هذه الأسماء والمعدولة إذا ألحق به الألف واللام للتعريف انصرف . - وأمّا المضمر : فما لا يقوم بنفسه ، ولا يتبين فيه الإعراب لضعفه
--> ( 1 ) سورة الأحقاف : آية 17 . ( 2 ) سورة النساء : آية 34 . ( 3 ) سورة آل عمران : آية 97 . ( 471 ) - البيت لعلي بن بدّال ، وقيل : للمثقب العبدي ، وهو في خزانة الأدب 3 / 351 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 344 ، والمقتضب 1 / 366 ، والعين 4 / 320 ، ولم يعرفه المحققان .